فيرا يمّين : لبطاقات وهدايا العيد إتيكيت

mepanorama131716
اليسار حبيب

الطقس، الأشجار المزيّنة، ضوضاءُ المدينةِ وزحمة المتسوّقين في المحال التجارية… كلّها دلائل تشير الى أنّ الناس بدأوا يستعدّون فعلياً لعيدَي الميلاد ورأس السنة. ولكن، هل تدركين ما هي اصول الإتيكيت الخاصة بهذين العيدين والتي تفرض شروطها وآدابها العامّة؟

يتحضّر الناس لعيدَي الميلاد ورأس السنة فيزيّنون منازلهم ويحضّرون حاجيات العيد، ولا يهملون او ينسَون شراءَ الهدايا وبطاقات المعايدة المميزة التي تُعتبر من ضرورات الاحتفال. «للبطاقات والهدايا إتيكيت خاصّة، على كلّ إمرأة إجتماعية تبحث عن مواكبة الأصول واللياقات إحترامها»، قالت خبيرة الاتيكيت فيرا يميّن في حديثها الى «الجمهورية». وميّزت بين «هدايا الأهل والأصدقاء، وتلك المخصصة للزملاء في العمل».

• 1 – لياقات هدايا العمل

حذّرت فيرا يمين الموظّفين من شراء هديّة لرؤساء العمل والمسؤولين عنهم مباشرةً «لأنّها قد تُعتبر بمثابة تملّقٍ لهم»، داعيةً إياهم الى الاكتفاء بشراء هدايا لزملائهم الذين تربطهم بهم علاقة صداقة «ولكن حاولوا أن تكونوا متحفّظين لئلّا يشعر الآخرون بأنّهم تُركوا خارج المعادلة، ويمكن للهدية أن تكون رمزية». كذلك، أصرّت خبيرة الاتيكيت على ضرورة «التحقق من قسم الموارد البشرية قبل تقديم أيّ هدية في المكتب، وذلك للإطلاع على السياسات المتّبعة في الشركة في ما يخصّ الهدايا، ولخلق التناغم بين المكاتب».

• 2 – إتيكيت الهدايا

أ- عدم الانزعاج: أوضحت خبيرة الاتيكيت أنّه أحياناً تتلقّى المرأةُ هديّةً لا تعجبها ولا تتوافق مع ذوقها، ولكنّها حذّرتها من إظهار خيبة الامل لدى تلقّيها الهدية، و»صحيح أن غياب الذوق الرفيع لدى البعض أمر مؤسف، لكنه ليس بجريمة». داعيةً إياها الى الابتسام لدى تلقّيها الهدية «فعندما تحصلين على هدية حاولي إبداءَ بعض الحماسة -حتّى لو لم تعجبك- وتذكّري أنّ من أحضرها لك بذل الجهد وأعطى من وقته وصرف من ماله ليقدّمها لك».

ب- هدية جديدة: أصرّت يمين على ضورة شراء هدايا جديدة وبالتالي الامتناع عن «تقديم هدية كنت قد تلقيتِها مسبقاً ولم تعجبك، ففي حال إكتشف أصدقاؤك بانّك قمت بمنحهم هدية وصلتك ستشعرهم بالانزعاج والتوتر، إضافة الى أنّ تصرّفك هذا سيعكس صورةً غير لائقة عنك».

ج- الاستعداد والهدايا النموذجية: لكي لا تنهمكي قبل العيد بأيامٍ معدودة بشراء بعض الهدايا الضرورية لضيوفٍ طارئين، إستعدي مسبقاً وإشتري هدايا «نموذجية» كالويسكي والنبيذ والشوكولا، وغلّفيها بأوراق العيد والزينة وإتركيها في متناول يدك. هذه النصيحة وجهّتها يمّين الى كل إمرأة ترغب في التحكّم جيّداً بأيّ مفاجآت طارئة، كقدوم ضيوف غير متوقّعين.

• 3 – آداب بطاقات المعايدة

أ- الوقت المحدد: في إطار حديثها عن بطاقات المعايدة، شددت يميّن على ضرورة «إرسال بطاقاتكم باكراً قدر المستطاع لكي تصل في أوائل شهر كانون الأول أو خلاله»، معتبرةً أنّه «لا يجوز أن تصل البطاقة متأخّرةً، وأنّه من الافضل إرسالها باكراً وذلك مع الأخذ بعين الاعتبار أنّ مراكز البريد تكون مكتظّة في هذا الوقت من السنة ما يؤدي الى التأخّر في تسليم البطاقات».

ب- حسب الأشخاص: دعت خبيرة الاتيكيت المرأة الى التفكير جيّداً بالشخص الذي ترسل له البطاقة، «فيفضّل إرسال بطاقات إعتيادية كـ»أعياد سعيدة»، أو «أفضل التمنيات للأعياد المجيدة» لبعض الأشخاص، فيما يفضّل تخصيص بطاقات مميزة لأشخاص مقرّبين تكتبين عليها تمنياتك الخاصة لهم». وشددت على أهمية أن تتذكر المرأة لدى إختيارها بطاقةَ المعايدة مقولة «البطاقة المناسبة للشخص المناسب».

ج- الكتابة بخطّ اليد: على عكس ما هو شائع لا تُعتبر الكتابة على بطاقة المعايدة بخطّ اليد سمةً من سماتِ قلّةِ الأدب والاحترام، بل العكس تماماً وقد دعت يميّن المرأة الى الكتابة بخط يدها أقلّه على المغلّف أو لحظةَ التوقيع، لافتة إياها بالقول: «وبهذا ستتركين لمسةً شخصيّة على البطاقة التي ستعكس مدى اهتمامك بالشخص الآخر خصوصاً إذا أعطيتِ من وقتك للإهتمامِ بكل بطاقة». كذلك حثّت يميّن المرأة -التي تملك الوقت- على عدم التردد في كتابة ملاحظةٍ صغيرة لها أو إنطباعٍ ما داخلَ البطاقة.
الجمهورية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>