إعدامات ميدانية تنفذها دولة العراق والشام بحق الحر

mepanorama211128تصاعد مشهد التوتر والخلاف بين ما يسمى “دولة العراق والشام الإسلامية” المعروفة بـ “داعش ” وميليشيا “الجيش الحر” في سورية، وذلك بعد إقدام عناصر “داعش” اليوم على إعدام 5 عناصر من مسلحي ميليشيا “الجيش الحر” أمام جامع قرية “الكوم” في ريف اللاذقية الشمالي بتهمة “الخيانة”. وبحسب مصدر في محافظة اللاذقية، فإن “وحدات الجيش السوري المرابطة في محيط سلمى استهدفت هذا التجمع بعد رصده، ما أسفر عن مقتل المجموعات المسلحة بأكملهم”، مشيراً إلى أن “هذا الحادث يدل على حالة التوتر بين عناصر “داعش” وميليشيا “الحر” وتناميها بشكل دراماتيكي ومتسارع بعد أحداث أعزاز”.

وأكد المصدر في حديث لموقع “العهد” الإخباري أن “عناصر “دولة العراق والشام الإسلامية” “داعش” وبزعامة “رائد الكردي” أقدمت على تشكيل محكمة ميدانية بحق 6 مسلحين من “الجيش الحر” وقامت بإعدامهم في قرية “ساقية الكرتة” في ريف اللاذقية، وهو ما يؤشر الى توتر ملحوظ بين الجماعات المسلحة بعد أحداث أعزاز”.

ولفت المصدر نفسه إلى أن “الخلافات بين المجموعات ذات الفكر التكفيري “داعش” وميليشيات “الجيش الحر” ليست وليدة اللحظة بل قديمة بدأت بعد قيام “داعش” بقتل “أبو بصير اللاذقاني” قائد ما يسمى “لواء العز بن عبد السلام” بريف اللاذقية” ، متوقعاً في الوقت ذاته أن “تتطور الخلافات والنزاعات بينهما في غضون الأيام القليلة القادمة في ريف اللاذقية وفي محافظات سورية أخرى”.

وبيّن المصدر أن “الجيش السوري استهدف تجمعات المسلحين في قرى “بيت أبلق” و”الكبير” و”دروشان” في ريف اللاذقية، ما أسفر عن مقتل عدد من المسلحين من بينهم المصريان “عمر السيد” و”محمد أبو العينين” ، فضلاً عن تدمير سيارات مزودة برشاشات دوشكا”.

ما شهدته قرى ريف اللاذقية من إعدامات ميدانية بحق ميليشيا “الجيش الحر” يأتي انعكاساً لحالة الخلاف والاقتتال المسلح الذي شهدته مدينة أعزاز بريف حلب، والذي انتهى بهدنة بين الطرفين، تبعه تحذير أصدره “الجيش الحر” داعياً فيه جميع المسلحين الأجانب بضرورة مغادرة سورية وإلاّ ستتم مواجهتهم.

في بلدة المنشية في حلب القديمة، علم الموقع من مصدر مطلع في المحافظة أن “3 مواطنين استشهدوا على الأقل وجرح آخرون جرّاء سقوط قذائف هاون أطلقها مسلحو “الجيش الحر” على البلدة”، وأشار المصدر لموقعنا إلى أن “عمليات الجيش السوري استمرت في حلب إذ تمكّنت وحداته من تدمير تجمع للمسلحين وسيارة بيك آب مزودة برشاش مضاد للطيران قرب معامل الشيخ سعيد”. ولفت المصدر إلى أن “الجيش تصدّى أيضاً لمحاولة تسلل إلى أحياء حلب القديمة وتحديداً سوق الزهراوي والسويقة”.

العاصمة دمشق، شهدت هدوءاً حذراً لم يخل من دون تسجيل اشتباكات في حي برزة، إذ شهد أوتوستراد الحنبلي المؤدي إلى مستشفى تشرين العسكري اشتباكات بين الجيش وميليشيا “الجيش الحر”، هذا في حين تواصلت الاشتباكات صباح اليوم في حي القدم الجنوبي.

وأما في حمص، فقد شهدت قرية “كفرنان” حركة نزوح للأهالي بعد حصار ميليشيا “الجيش الحر” لبلدتهم وكذلك جراء ضراوة الاشتباكات على مداخل البلدة، وبحسب مصدر مطلع فإن “الريف الشمالي من حمص بدا أكثر سخونة اليوم وذلك مع تسجيل اشتباكات في بلدات الشرشوح وكفرنان وتسنين”.
العهد

  • محمد السوري

    عندما نرى حال المناطق التير خرجت عن سيطرة النظام والتي افترستها قطعان المعارضة التي تنتهج شريعة الغاب وتسميها شريعة إسلامية نستطيع أن نرى شكل سوريا المستقبل او سوريا ما بعد الاسد التي يعدوننا بها