بريطانيا تنتقد بشدة تشبيه المستوطنات اليهودية بجزر فوكلاند

imgresاعتبر متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية تشبيه وزير التعليم الاسرائيلي، جدعون ساعر، المستوطنات اليهودية بجزر الفوكلاند، بأنه غير متصل بالموضوع.

ونسبت صحيفة “ديلي تليغراف” اليوم الثلثاء، إلى متحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية، قوله إن تصريحات الوزير ساعر “ليست ذات صلة، ولا تغير حقيقة أن مستوطنة آرئيل تكمن وراء الخط الأخضر وغير قانونية بموجب القانون الدولي”.

وقالت الصحيفة إن الوزير ساعر، قارن المستوطنات اليهودية بجزر الفوكلاند في معرض رده على انتقادات وزير الدولة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ألستير بيرت، لتصديق اسرائيل رسمياً على اقامة جامعة بمستوطنة آرئيل في الجانب الفلسطيني من الخط الأخضر الذي يفصل الأراضي الاسرائيلية والعربية قبل عام 1967.

واشارت إلى أن ساعر اعتبر ارتباط اسرائيل بمستوطنة ارييل في الضفة الغربية بأنه “قوي وعلى غرار ارتباط بريطانيا بجزر الفوكلاند”، وابلغ تجمعاً في مدينة نيس زيونا بأنه “يرفض الإدانة البريطانية”.

واضافت الصحيفة أن بيرت وصف القرار الاسرائيلي بأنه يمثل “عقبة أمام السلام لأنه يرسّخ المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية”، فيما اعتبر الوزير الإسرائيلي ساعر انتقادات وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا بأنها “منفصلة عن الواقع”، واستشهد باحتفاظ بلاده بممتلكاتها الاستعمارية لتبرير اجراءات الحكومة الاسرائيلية.

وكان وزير الدولة البريطانية لشؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا، ألستير بيرت، أدان قرار الحكومة الاسرائيلية بناء وحدات استيطانية جديدة وتحويل كلية آرئيل إلى مركز جامعي، وقال إن من شأن هذا القرار “أن يثبت تواجد المستوطنات في الأراضي الفلسطينية ويخلق عائقاً جديداً أمام السلام”.

يو بي اي