
الأحد 14 تموز 2012 الساعه 6:30 مساءً وقعت الشاعرة مي مراد ديوانها بوح الحب في مركز الإمام الخميني الثقافي بعلبك برعاية الوزير الدكتور حسين الحج حسن ورئيس جمعية الحرف الثقافية الدكتور علي الحج حسن
حضر الحفل عدد كبير من الضيوف ، النائب مروان فارس والشاعر علي حليحل والمطرب علي الشمالي والمطربة زينة حميه واشخاص من ال حرفوش وعائلة الشمالي وشكر وكركلا وحج حسن ومراد وعدد من الشعراء والأدباء والمثقفين والاعلاميين ووجهاء المنطقه ورؤساء ومخاتير
ابتدأ الحفل بلحظة صمت مع قراءة الفاتحة عن أرواح الشهداء
عرفت الحفل الأديبة منيرة جمال الدين
ثم كلمة للوزير الدكتور حسين الحج حسن لم يتطرأ فيها الى السياسه بل اكتفى بالحديث عن الثقافه والأدب
ثم كلمة رئيس جمعية الحرف الثقافية الدكتور علي الحج حسن أثنى قائلا :
مي مراد شاعرة حسينيّة النّهج كربلائيّة المشاعر علويّة العقيدة و التعبير . تسعى بين يديها الحروف مع الدموع لترسم صورة المأساة الإنسانيّة ، وتفعمها بمعنى الشهادة فترتسم المقاومة بأبهى حللها .. تزفّ بشرى الحياة للمؤمنين بالصراع لانتصار القيم والأخلاق .
عند مي مراد طريق الجنّة والخلود دائما تمرّ بالجهاد والعطاء والفداء والتضحية .
عندها للوطنيّة طعم خاص يتميّز بعطر الانتماء إلى القضيّة حيث تقول : .. فأنا القدس .. أنا الجرح النازف … أنا ابن حيفا ويافا وابن غزة وجنين .. أنا صرخة البطل ودمع الثكالى .. أنا شجرة الزيتون وجذع التين .. أنا الحجر وطير الأبابيل .
وللقدس عندها قداسة القضيّة فتقول :
جعلتك وردة من قطرة ندى تركتني جمرة في قمّة الحطب
أما التألّم والتأمل والحنين فله عندها لبوس خاص
حيث تقول :
مات الفرح في عينيّ
لبس ثوب الحداد
شمّرت الأحداق
أما غزلها العفيف الرهيف فيجعلها أشبه بفراشة تعشق
المصباح حتى الاحتراق بوهجه حيث تقول :
ارحل حبيبي إنّني أشتاقك
فلا تكتب على صدرك أوجاعي
وفي مكان آخر تقول :
أهواك
هل تنسمت في وجنتيك همسات القبل
وعشش الحنين في الفؤاد
مع كل طيف مسافر
أرسل لك حبّي وأشواقي
لتدفأ من برد الترحال .
وعندما تخاطب بوجدانية صادقة تلك الطفلة ” نور ” ترى جور اليهودي وعدوانه وحقده بعبثه بأحلام الأجيال
فتقول :
” نور ”
نامي
أحلامك كسّرها صهيونيّ غدّار
سرق لعبتك
نهب أمنيتك
أهداها لأبناءالأنجاس
وتلك الصورة العاتبة على الأقدار المنتظرة جوابا ربّما يأتي يوما فتقول :
يا أيّها العابرون فوق دمي
أما زهّر الأقحوان في موطني
ذاب الجليد واخضرّ زيتون القدس
أيتها الشاعرة الصاعدة طاب جناك وإلى عطاء جديد .
_اما الشاعرة رحبت بالحضور وقرأت عليهم بعضا من قصائدها :
_ هنا نطق من الجرح القصيد
هذه الدمعةُ المسكوبةُ
ستبني وطناً … من جرحِ شهيدٍ
تكتُبُ عشقاً … تُزهرُ ورداً
تَروي غُصناً بات وحيدا
هذه القُبلةُ على خدِ ضريحٍ
تهُزُ عرشاً … تُضَمِدُ جرحاً
تبني جسرَ عبورٍ بين العاشقينَ
هذه التنهيدةُ … لأمِ فقيدٍ
تُشعلُ ثورةٍ … تَنزعُ قناعاًٍ
تُغَسلُ الخُبثَ
وتكتٌبُ على جدرانِ الزمن
بدم الشهيدِ …عشقاً … حباً …
هنا نطق من الجرحِ القصيد
_ قانا :
دم الأحرارِ في قانا … أتى يُحيِي قضايانا
وحبُّ الموتِ باسم الله …. بسم الحقِ أحيانا
وصار العدلُ يكتُبُنا … على العدوانِ عدوانا
يهوديٌّ أثيمٌ صار … مذمومٌ ببلوانا
وباسم الحقِ قدَّمنا … لأهلِ الكونِ قُربانا
وجنَّ الغاصبُ الغدارُ … تقتُلُهُ بقايانا
دموعُ الأمِّ في قانا … غَدَت للحقِ سُلطانا
على خدِّ السما حفرت … مع الآياتِ آذانا
ورتلَ موكِبُ الشهداءِ … إنجيلاً وقرآنا
على نحر العِدى ارتدَّت … ضغائِنَهُم بما كان
وصارَ الحقُ في الدنيا … لأهلِ العدلِ عنوانا
وصار جنوبُنا طيفاً … جديداً نورُهُ بانا
وصارَ الموتُ أغنية … وألحاناً وأشجانا
بلادي جنةُ الدنيا … بها نحيا وتَحيانا
دم الشهيد
أنشودة الوطن
من جرحه
شعلة تضيء
… تنير المدى
على ربى المجد
سار الفتى
في كفه لمع بريق
سجد منه الحجر
أزهر الربيع
تنفس الشجر
مال النسيم
عانق الوطن
لنحيا بعزة
روتها دماء البطل
بلادي كم نزفنا من جراح في روابينا … وكم سالت على تل دموع من مآقينا
نسجنا الحب وردا عند باب من مواضينا … وسرنا ننشد الأشعار مجدا في أغانينا
فهام البدر عشقا ينثر الأنوار أزهارا … وغنى النهر ما الحسناء إلا شمس وادينا
تجلى الطهر قنديلا وعطرا من سواقينا … فصاح البلبل الشادي وغنى النجم هادينا





المهرجان الشعري عطر الملكوت في ذكرى رحيل الامام