
تكتل الثورة: المبادرة الخليجية جعلت اليمن تحت الوصاية الدولية
صرح رئيس تكتل الثورة اليمنية في مصر د.عبدالرقيب منصور أن التوقيع علی المبادرة الخليجية قد أدخل اليمن في مرحلة الوصاية الدولية؛ مؤكداً أن الرعاية الدولية ليست كفيلة بإنجاح حوار وطني في اليمن.
وفي حوار مع قناة العالم الإخبارية اليوم الثلاثاء قال عبدالرقيب منصور أن: مايتم الآن في اليمن إنما هو تنفيذ لمبادرة دول مجلس التعاون، وهم الذين يسيرون الأمور أو يفرضون وصاية علی الأمور في الساحة اليمنية. ووصف النظام في اليمن علی أنه ينفذ الآلية التنفيذية التي ارتضاها طرفا الحكم في اليمن.
وأكد علی أن اليمن قد دخل مرحلة الوصاية الدولية منذ أن تم التوقيع علی المبادرة الخليجية، مضيفاً: إذاً كل ما يتم في اليمن هو مايفرضه الرعاة علی كافة الصعد، حتی أنه وفي شأن لجنة الحوار التي تم تعيينها من قبل الرئيس عبدربه منصور هادي منذ قرابة شهر تم الاتفاق علی أن يكون الرعاة موجودين ليس فقط في اللجنة الرئيسية وإنما حتی في اللجان الفرعية.
وحول وجود رعاية دولية للحوار الوطني في اليمن أكد عبدالرقيب منصور أن الرعاية ليست كفيلة بانجاح الحوار الوطني، وقال: مانراه الآن أن المجتمع الدولي يأمر فيطاع من قبل كل الأحزاب والشخصيات اليمنية، وليس إلا النزر القليل من يعارض وأصبحوا وكأنهم هم الشواذ بينما وفي واقع الأمر هم الذين خلقوا الثورة اليمنية وعمدت الثورة بدمائهم وظلوا أكثر من عام ونصف في الساحات. لافتاً إلی أن قرار إخلاء الساحات من قبل النظام الحاكم يأتي في هذا الإطار وضمن التوافق الذي نصت عليه مبادرة دول مجلس التعاون.
وذكر رئيس تكتل الثورة اليمنية في مصر أن الثورة اليمنية لم تقم فقط لإسقاط علي عبدالله صالح وأقاربه من الحكم بل إنما قامت لكي تهدم نظاماً وتقيم نظاماً جديداً بديلاً عنه.
مبيناً: إن أشركنا نفس حكومة علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي العام فنحن لا نستطيع أن نتكلم عن حكومة ثورة، بل هي حكومة شراكة بين صالح وأحزاب اللقاء المشترك.
وصرح أن: كل الدول الراعية لايهمها أن يسقط صالح بل يهمها أن يبقی النظام قائماً كما هو؛ خادماً للمصالح الإقليمية والدولية المطلوبة منه.
وأضاف عبدالرقيب منصور أن: ما نراه في الفترة الانتقالية حيث تسير فيها الأمور طبقاً للآلية التنفيذية المزمـّـنة هي وصاية دولية كاملة علی الشأن اليمني. مؤكداً: الملفت للنظر أنه حتی في مؤتمرات أصدقاء اليمن يتحدثون عن إنشاء صندوق دعم دولي تتولی الجهات المانحة الإشراف عليه وطرق تنفيذ ذلك؛ وهذا سائر في كل المجالات في اليمن.
وخلص رئيس تكتل الثورة اليمنية في مصر: نحن مازلنا تحت الإشراف الدولي المباشر، ولذلك فإن الوضع الأمني والاقتصادي والسياسي مازال معقداً في اليمن.