أبو رياض

وسيلة جديدة في الحرب على سورية !
بالأمس ، قامت أكثر من 6 دول غربية بطرد السفير السوري من أراضيها ، وكأنه قرار دُبّر في ليل .. والتنسيق فيما بينهم بهذا الخصوص كان واضحا من حيث التوقيت والهدف ! ولكنه لم يكن مُستغربا ً لكل من راقب سلسلة الضغوط التي مورست منذ إندلاع الأزمة السورية على القيادة السورية والتي فشلت في معظمها . وفي إعتقادي أن القيادة السورية تدرك أبعاد القرار وأهدافه !
أما توقيت الطرد فهو الذي يُمكن الحديث عنه !
فلقد صدر القرار والمبعوث الأممي في طريقه إلى سورية للأجتماع بالرئيس السوري بشار الأسد . ولأن الدول الغربية مارست كل الوسائل الممكنة لأسقاط النظام ولم تنجح ، ولأنها أيقنت أن إصدار قرار من مجلس ألأمن بضرب سورية أصبح شبه مستحيل ، بالأضافة إلى أن دعم المعارضة عسكريا ً سيزيد الأمر سوءاً كما هو أصبح واضحا ً .. بدون أن يؤدي إلى إسقاط النظام ، لذلك قامت الدول الغربية مجتمعة بضغط جماعي على النظام عبر طرد سفراء سورية .. لعل النظام والرئيس الأسد يقدّم تنازلات كبيرة أثناء لقائه المبعوث الأممي تسمح لهم وللمعارضة السورية وحلفائهم العرب من إستغلال ذلك .. من أجل إسقاطه !!
ومما يزيد القناعة في ذلك ، أن صدور قرار طرد السفراء جاء بناء على مجزرة الحولة والذي طالب مجلس الأمن تشكيل لجنة تحقيق لكشف مرتكبيها ، لذلك أرادوا أن يصبح قرار الطرد وسيلة ضغط وقرار إتهامي بمسؤلية النظام على المجزرة ! رغم أنها صاحبة قرار تشكيل المحكمة ، وكان ألأجدر أن لا تستبق نتائج المحكمة التي طالبت بتشكيلها بهذا الخصوص ! ولكن إسقاط النظام هو الهدف وليس نتائج التحقيقات التي يمكن أن تأتي بعكس ما يشتهون !!
بانوراما الشرق الاوسط
اضغط هنا ، للمشاركة بكتاباتك في زاوية بانوراما الآراء
تهنئة خاصة في العام الجديد
تم اطلاق الحكم قبل عقد المحكمة رغم ان الجلاد جزء من المحكمة.. ورغم ان حاجب المحكمة شريك ايضا في الجريمة.. ….
والنظام ومن ورائه الشعب يقف في خانة المحكوم والمُجَرَّم (بفتح الجيم وتشديد وفتح الراء) الى ان يسقط لا الى ان تثبت براءته!!!!!