مراقبة المخطوفين اللبنانيين بدأت من لبنان..والهدف زجّ البلاد في الصراع المذهبي

مراقبة المخطوفين اللبنانيين بدأت من لبنان..والهدف زجّ البلاد في الصراع المذهبي

نقلت صحيفة “السفير” عن مصدر رسمي لبناني أن مراقبة المخطوفين اللبنانيين الـ11 قد بدأت من لبنان، قبل سفرهم إلى إيران عبر الأراضي السورية ـ التركية، إلا أن الخاطفين تعمّدوا تنفيذ عمليتهم في طريق عودة الحافلتين، وليس في أثناء الذهاب، للتمويه الأمني والسياسي.

ووفق المصدر الرسمي، الذي رفض التوسع في تفاصيل معلوماته، فإن عملية الخطف مخطط لها، وهدفها زجّ البلاد في الصراع المذهبي، خصوصاً بعدما أظهرت معطياتهم أن المناخ جاهز لهذا الصراع.

وكشفت المعلومات الرسمية أن إحدى الدول الأوروبية، قامت بالتواصل مع المحكمة الدولية، مطالبة بالتدقيق في أسماء المخطوفين الـ11، فكان جواب المحكمة: “لا أحد من هؤلاء مطلوب”.

وثمة خشية في الدوائر الأمنية اللبنانية، وفق المصدر، من افتعال الخاطفين اشتباكات مسلّحة مع الجيش النظامي السوري، ترمي إلى إخفاء أي اعتداء حاصل سلفاً بحق المخطوفين، من خلال اتهام النظام السوري بأن الاعتداء وقع بسبب الاشتباكات التي نفذها، خصوصاً أن الخاطفين يحاولون التلميح، تباعاً، إلى أنهم يتعرّضون للقصف.

وأشار المصدر إلى أن الخاطفين عثروا على وشم موسوم بشعار “لبّيك نصر الله”، على ذراعي واحد من المخطوفين اللبنانيين الـ11″.

الى ذلك، أكدت مصادر رفيعة مواكِبة لملف المخطوفين لـ”النهار” ، ان اطلاقهم كان سيتم مساء الجمعة الماضي، الا ان امراً طارئاً حال دون إتمام الصفقة.

و اشارت مصادر وزارية الى ان الجانب اللبناني موعود بكشف ملابسات قضية المخطوفين اللبنانيين خلال 48 ساعة، ولذلك من المرجح ان تأتي زيارة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى تركيا الخميس خصوصاً وانه ينتظر اشارة ايجابية من السلطات التركية.

LBC

اضافة تعليق

*